النحل36
حيث يقول: عبد الرحمن الكواكبي " لماذا استيلاء الجبن على رعية المستبد؟" بسبب غفلة الأمة وهي تستخدم وسيلتين: 1- جهالة الأمة 2-والجنود المنظمة, وهما أكبر مصائب الأمم, وأهم مصائب الإنسانية, وقد تخلصت الأمم المتمدنة من الجهالة نوعاً ما , ولكن بليت بشدة الجندية الجبرية العمومية , تلك الشدة التي جعلتها أشقى حياةً من الأمم الجاهلة , وألصق عاراً بالإنسانية من أقبح أشكال الاستبداد" "المستبد يود أن تكون رعيته كالغنم دراً وطاعةً , وكالكلاب تذللاً وتملقاً" كما هو لا زال سارياً الآن لدى الأنظمة العربية والفارسية والتركية المستبدة في عصرنا الحديث , وذلك من خلال الافتراءات التي رسخها المستبدون قديماً وحديثاً في ذهنية الناس ودعوتهم للعبودية الموروثة من الله أو من الأب الأمير أو من والده المغتصب للحكم من خلال استعمال القوة والسطو قديماً , أومن خلال سلفه الجائر, أو الانقلاب العسكري حديثاً , كما أن فرعون أدعى: الإلوهية, ومن لم يعبده فقد كفر مأواه جهنم في الآخرة والقتل والحرمان في الدنيا , ويقال أن ملكة مصر"حتشبسوت" ادعت أن الإله "أمون" قد ضاجع والدتها فأنجبتها, وعليه يحق لها الملك بالوراثة كونها ابنة الإله أمون, وكما ادعى بعض من الخلفاء المسلمين العرب بأنهم ظل الله في الأرض إلا أنهم لم يستطيعوا ألادعاء بالإلوهية, كما ادعى فرعون بوجوب العبودية لهم, وإنما اكتفوا بأنهم "ظل الله في الأرض" يتكلمون بلسانه ويقطعون رؤوس الرعية بسيفه وينهبون ويسبون باسمه,( وكما يقال : بأن الخليفة العثماني كان يفرش سجاده على البحر لأداء فريضة الصلاة ) وكذلك الشيعة كانوا يدعون بما هو أخطر من الآخرين, فمنهم من كان يسيء إلى عمر وأبي بكر رضي الله عنهما, ومن السنة من كان يسيء إلى علي كرم الله وجهه فلنلاحظ ما قاله الخليفة العباسي المنصور الفاسد والمعروف باستبداده وظلمه في خطبته الشهيرة يوم عرفة : "أيها الناس إنما أنا سلطان الله في أرضه أسوسكم بتوفيقه , وحارسه على ماله أعمل فيه بمشيئته وإرادته , وأعطيه بإذنه , فقد جعلني الله عليه قفلاً إذا شاء أن يفتحني فتحني لإعطائكم , وإذا شاء أن يقفلني عليه أقفلني" و كما قال ما يشبه هذه الأكذوبة رجال الكنيسة في عصور الظلام , حيث قال جيمس ملك إنجلترا: "نحن الملوك نجلس على عرش الله على الأرض" وقال لويس الخامس عشر :"منحنا الله التاج وعليه فإن سن التشريعات من اختصاصنا دون شركة ", وقال لويس الرابع عشر : "إن سلطتنا نحن الملوك من الرب فالرب مصدرها" , وهكذا كانوا يحكمون الشعوب والأمم بالأضاليل الباطلة من ناحية و بطغيانهم و استبدادهم من ناحية أخرى , و كما لا يخفى على أحد فإن الشعوب الإسلامية لازالوا يعيشون تحت الحكم الاستبدادي وأكذوبة الحكم الإلهي الثيوقراطي لقبول الذل والهوان على نفسهم ورضوخهم للواقع المرير الذي عاشوه طوال عهود خلت, حيث بلغ الاستبداد في شخصية حكام العرب والفرس والترك ذروته, مما أصابت هذه الشعوب بداء المسخ , وأنتقل عدواه الخبيث إلى جميع الشعوب الإسلامية المجاورة الأخرى , وخاصة أثناء حكم الخلافة الإسلامية المتعاقبة من أموية وعباسية وعثمانية وكما أن الحكم الشيعي ألصفوي المعاصر للحكم العثماني لم يكن أقل ظلماً واستبدادا من غيره من المستبدين بحق الشعوب الإسلامية غير الفارسية من عرب و بلوش وأذريين ومن بينهم الشعب الكردي المسلم من حيث تعاون الحكم ألصفوي المستمر مع الحكم العثماني لتقسيم كردستان بينهما ومعاداة الشعب الكردي وقواه المناهضة للتحرير من حكمهما المستبد , وعلى الرغم من العداوة التاريخية والخلافات الطائفية المقيتة بينهما غير أنهما كانا يتفقان دوماً على تقسيم كردستان بينهما ومعاداة الشعب الكردي كما نشاهدهما كيف يتعاونان في عدائهما لهذا الشعب المضطهد من قبلهما في عصرنا الحديث, وللتذكير فقط لا للإثارة, و لنلاحظ : عندما اختطف العثمانيون الترك أخيراً( ألخلافة ) الإسلامية من العباسيين في ظرف كان الإسلام في وضع يرثى له , فاستخدم العثمانيون أثواب المتصوفين ووزعوا الأموال الطائلة على التكايا الكثيرة للطرق الصوفية ملابس التصوف وارتدوا معاطف رجال الدين الطويلة ووضعوا المسابح الطويلة في عنقهم ليستخدموها في صلواتهم وفي المناسبات الدينية , وكبروا عمامتهم أكبر من عمامة الأمويين والعباسيين , وعلى الرغم من عدم درايتهم في الشؤون الإسلامية , و كما أنهم لم يكونوا من رجال الدين الحريصين على تطبيق العدالة والمساواة بين الشعوب الإسلامية أو كانوا يعترفون بحقوقهم , كما أنهم لم يقدموا للإسلام شيئاً جديداً لخروجهم من الأوضاع المزرية في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية التي عاشوها, بل زادوا عليهم فقراً وجهلاً و تخلفا ومسخاً من خلال ظلمهم وعدوانيتهم المفرطة تجاههم , وترويج الخرافات والشعوذة بين الشعوب الإسلامية من خلال شراء ذمم بعض من رجال الدين وخطباء الجوامع والكتاب المأجورين من أصحاب الأبواق المضللة وبعض المشايخ من زعامات الطرق الصوفية الجهلة والمغنيين الشعبيين من أصحاب الدفوف والدربكة ( الدراويش) المتجولين في القرى والأرياف لترويج الدعاية لهم , حتى رسخوا في ذهن العوام من المسلمين بأن الخليفة عالم بالغيب وادعوا بأن البحار قد تطيع للخلفاء العثمانيين إذا أرادوا أن يفرشوا سجادهم على وجه ماء البحر لأداء فريضة الصلاة , وادعوا بأن الخليفة له الكرامات الواسعة وعلم الغيب من خلال صلته بالإله مباشرة وأنه من أوليائه الصالحين , وأن الخليفة لا يحق له بالخلافة الإسلامية ما لم يتمتع بهذه الصفات , ومن لم يطعه فقد كفر وتطلق منه زوجته , و يهدر دمه, في الدنيا وله عذاب الآخرة وبهذه الأكاذيب و الأضاليل الباطلة حكم العثمانيون الشعوب الإسلامية طوال فترة حكمهم الأسود المتخلف , كسابقيهم من الأمويين والعباسيين , وكذلك الصفويين الذين عاصروهم , وهم بهذا قد تفوقوا بأضاليلهم على الكنيسة المسيحية في القرون الوسطى والخلفاء الأمويين والعباسيين على الإطلاق , وحتى في زمن الكماليين وبعده كانوا يفتخرون بهم , وأن القوميين الفاشيين الترك لازالوا يفتخرون بتلك الإمبراطورية المشعوذة (طابور الخرافات) وهم الآن يحاولون أيضاً استرجاع تلك الأمجاد المشوهة , أما مظالمهم فإنها لا تعد ولا تحصى , مما يعجز القلم عن تدوينها , فمنها مثلاً لا على سبيل الحصر نقدم لكم حدثاً تاريخياً موثقاً قد ترجمه كار دوخ من الكردية إلى العربية من كتاب ( ديتن وبيرهاتنين من) من أقوال المؤرخ التركي المعروف Olya çelebî ما يلي : حيث يقول المؤرخ التركي ( Olya çelebî- ) أو" أوليا جلبي " :عند عودة سلطان مراد العثماني من بغداد كنت ولفيف من الوزراء والكتاب والضباط والجنود بمعيته , ولما كان الأمير عبدال خان أمير إمارة بدليس يتمتع بصفات جيدة , والمعروف عنه بالكرم والعلم الوفير والحلم والخلق الحسن والتواضع , وكما أنه كان عالماً كبيراً ومفسراً للقرآن , كما أنه كان طبيباً وجراحاً كبيراً وخاصة في جراحة العيون وكان مميزاً و فريداً في زمنه بين أقرانه من الأمراء الكرد , ولكل هذه الصفات الطيبة وسيرته الحميدة , قرر السلطان( مراد )بأن نصبح ضيوفا عليه , ويتابع هذا المؤرخ التركي مطولاً في كتابه (سياحت نامه ) الجلد الثاني ويقول فيه حسبما شاهدته: عندما اقتربنا من قصر الضيافة الأميري استقبلنا الأمير (عبدال خان ) أمير إمارة بدليس استقبالاً حاراً حسب تقاليد الكرد الكرماء بواسع الصدر والرحب وقلب طيب , واستضافنا في قصره الأميري للضيافة وبعد فترة الاستراحة , قال السلطان للأمير:أود أن أستحم فلبى الأمير طلبه بكل ترحيب ,والقول للمؤرخ التركي : عندما دخلنا الحمام دهشنا كثيراً لمواصفاته الهندسية المعمارية المتطورة وزخرفته الرائعة في ذلك الزمن , ناهيك عن أنه تفور عنه رائحة المسك والعنبر من خلال البخار المتدفق من مائه الدافئ وجدرانه المغطاة بالمسك والعنبر , حينذاك قال لي السلطان :لو كان هذا الحمام موجوداً في إسطنبول لاستحممت فيه كل يوم , وقال: لا مثيل له في بغداد واسطنبول, ويقول هذا المؤرخ : بعد أن انتهى السلطان من الحمام , قدم لنا الأمير الطعام في أواني ذهبية وفضية , وحسب قول المؤرخ فقد سرق الضباط والجنود الترك كثيراً من تلك الأواني الثمينة , وكان ذلك العمل الخسيس غير لائق لهم وللسلطان على السواء " " ومن هناك تابعنا السفر إلى أن وصلنا إلى ولاية (وان ) وهناك التقينا بأحمد ملك باشا , فأمره السلطان بقتل أمير عبدال خان عن طريق إطعامه بالسم , وإنهائه وإمارته وأتباعه من الوجود , وذلك بعد ما شرح له قصة الأواني الذهبية والفضية وتحريمها حسب الشريعة الإسلامية ومسألة إيوائه اليزيديين ومنحهم السلطة الأميرية وهذا غير مقبول في الإسلام حسب قوله , وأتهمه بالزندقة والكفر مما يستوجب قتله وهدر دمه , ويتابع المؤرخ التركي في سرده لهذا الحدث التاريخي المؤلم , ويقول بعد أن أتجه السلطان نحو اسطنبول , أمر أحمد ملك باشا بجمع الشيوخ ورجال الدين والأوقاف , وألقى كلمة شرح لهم فيها حسبما أمره السلطان , وكان يحثهم فيها على وجوب قتل أمير عبدال خان البدليسي للأسباب المذكورة المضللة , وقال لهم إن لم نعمل ذلك سنكون من المذنبين أمام الله يوم القيامة وبدء هؤلاء الشيوخ والملا لي ورجال الدين والأوقاف بالانتشار بين العشائر الكردية في القرى والأرياف , وأصدروا الفتوى بهدر دم الأمير وأتباعه وهدم الإمارة كي لا يحاسبهم الله يوم القيامة , ومن لم يقم بذلك يبطل نكاحه وتطلق منه زوجته , وسيحاسبهم الله حساباً عسيراً ويقول المؤرخ: بهذه الطريقة العجيبة الظالمة التي أثارت مشاعر الرجال من عشائر الكرد وأغضبتهم , مما أسرعوا في تلبية دعوة أحمد ملك باشا لمحاربة الأمير البدليسي , ويقول المؤرخ: كنت بمعية أحمد ملك باشا حينها , لكوني مؤرخ وأكتب الأحداث التاريخية ويستطرد هذا المؤرخ التركي ويقول: عندما اقتربنا من الإمارة أمر أحمد ملك باشا بالوقوف هناك لصلاة السنة ركعتين , وأخذوا بالدعاء كي ينصرهم الله في حربهم على إمارة بدليس , وبعد ذلك ذبحوا عدداً من الكباش أمام رجل أحمد باشا ومن ثم بدأت حرب دامية بين المقاتلين الكرد المدافعين عن الإمارة والجيش التركي ومليشيات الكرد الموالين للدولة العثمانية , وطالت الحرب ثلاثة أيام بلياليها وكان الجميع يهللون ويكبرون , وأخيراً تخلى الفريقان المتحاربان عن استخدام البنادق والأسلحة النارية والتجآ إلى الحرب بالسيوف والخناجر, (السلاح الأبيض) ولما رأى الأمير عبدال خان البدليسي : عدم إمكانية استمراره في الحرب الطويلة الأمد لعدم التكافؤ بينه وبين الدولة العثمانية من حيث العدد والعدة , فترك الإمارة وبمن معه من أتباعه المقاتلين الكرد , فالتجئوا إلى عشيرة مودكا , والقول لا زال للمؤرخ , حيث يقول:أما الذين لم يتركوا الإمارة تعرضوا للمذبحة الجماعية العجيبة في ساحة الإمارة , ويقول:قد بلغ عدد القتلى اثني عشر ألفاً من الكرد سكان الإمارة , وكان من بينهم رجال الدين الكبار وأئمة وخطباء الجوامع والواعظين , ويتابع المؤرخ في سرد هذا الحدث التاريخي المؤلم أللإنساني ويقول : شاهدت بأم عيني : جاءوا بعالم دين كبير ليقتلوه فاحتضنته لإنقاذه من القتل الوحشي المنتظر إلا أن أحمد ملك باشا أمسكني من صدري , وهزني بقوة , وقال لي بزجر لا يخصك هذا , وقتلوه ببشاعة أمام عيني وإنني لم أنساها " وللحقيقة لما رأى السلطان المشعوذ بأم عينيه هذه الإمارة الحضارية المتطورة وأميرها العالم المثقف جن جنونه لحقده الدفين على الشعب الكردي ورموزه ولذلك اتخذ موقفاً عدائيا لهذا الأمير الكردي وإمارته واعتبر أنه سيشكل خطراً على نظامه الخرافي مما دفعه إلى بث دعاياته المسمومة والأضاليل المشوهة ذريعة لقتله وهدم تلك الإمارة المليئة من العلماء الكرد الأفاضل الذين كانوا شعلة مضيئة لتنير الدرب لأمتهم في مجال العلم والمعرفة , لا وكراً للشعوذة والخرافات , و أن العنصريين الجدد طغاة العصر لا زالوا يطلقون على الكرد كأسلافهم الطغاة الأوائل بألفاظ واهية جزافاً كالعصاة والعصابات وأخرى بالانفصاليين والمتمردين والإرهاب حسب مصطلح العصر كما كانوا يتهمونهم بالكفر والزندقة قديماً , وليطمئن الجميع فأن الشعب الكردي قد تجاوز تلك الدعايات المضللة , وهو قد أصبح مصمماً على تحقيق أهدافه المشروعة عاجلاً أم أجلاً كالقدر المحتوم الذي ينتظر اليوم الموعود , وكذلك نشاهد في عصرنا هذا , فأن القوميين الفاشيين الترك والفرس والعرب يستخدمون أساليب جديدة أخرى أخطر من الأساليب القديمة التي استخدمها أسلافهم القدماء لخداع الشعوب وتضليلهم ليزيدوا من مسخهم وتخلفهم من خلال مزج فلسفتهم القومية الفاشية بالمفاهيم الإسلامية السمحة , ومحاولة التزاوج بينهما ليستخدموا الدين مرة أخرى لمصالحهم , وإطالة حكمهم وطغيانهم وتسلطهم على رقاب شعوبهم والشعوب المغلوبة على أمرها على حد سواء , كما هو الحال في تركيا وإيران وغيرهما من الأنظمة الطاغية في العالم الإسلامي , وأصبحت تجند جميع الوسائل الإعلامية بما فيها المجلات والصحف والقنوات التلفزيونية العديدة ناهيك عن استخدام رجال الدين كخطباء الجوامع ورجال الأوقاف والواعظين والكتاب المأجورين في مجال الدعاية المزيفة لصالحهم على غرار أسلافهم المضللين في العهود القديمة , وذلك بناءً على تصوراتهم الخاطئة بأن الشعوب سينخدعون بها كما أنخدع الشعب الكردي المسلم على الدوام بتلك الأضاليل , وأصبح وقوداً لحروبهم المدمرة , وبالتالي أغتصب وطنه كردستان من قبل هؤلاء الطغاة وأنكروا عليه هويته القومية وحرموه من جميع حقوقه المشروعة , ولازال طغاة العصر يعملون جاهدين لخلق عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط , وخاصة في المناطق التي أكثرية سكانها من غير القوميات الحاكمة كإيران وتركيا والسودان والمغرب العربي , وها نشاهد التنسيق السياسي والعسكري المتبادل من جديد بين السلطة الإيرانية –التركية- على قصف المناطق الكردية كعادتها القديمة في جميع أجزاء كردستان بما فيها إقليم كردستان العراق الفيدرالي ناهيك عن التهديدات العدوانية التي تطلقها دوماً بالاجتياح العسكري لهذا الإقليم وبمباركة الشوفينيين العرب , وهم يجهلون أو يتجاهلون توحد الشارع الكردي , كما هم يتجاهلون أيضاً عن أن القضية الكردية العادلة أصبحت من القضايا الملحة على الساحة الدولية والعالمية مما يستوجب حلها حلاً سلمياً وعادلاً وكما هم يتجاهلون أيضاً عن تعاطف الشعوب الحرة و المحبة للسلام وتأيدها للقضية العادلة للشعب الكردي, وأن الحركة التحررية الكردية أصبحت بإمكانها أن تأخذ دورها على المسرح السياسي الدولي , وأن القضية الكردية غير قابلة للمساومة في هذا القرن الجديد الذي نعيش فيه , ولا سبيل لغاصبي كردستان إلا القبول بالحل السلمي فقط , و الاعتراف بحقوق الشعب الكردي المشروعة وأن الشعوب العربية والتركية والفارسية المجاورة للشعب الكردي , والتي تتقاسم معه لقمة العيش مدعوة قبل غيرها للضغط على النظام التركي لوقف تهديداته العسكرية المستمرة لإقليم كردستان العراق الفيدرالي وعدوانه على الشعب الكردي وكما أنهم مدعوون أيضاً لاستنكار التنسيق السياسي والعسكري التركي – الإيراني العدواني ضد الشعب الكردي وحركته التحررية ولكي نعيش جميعا بسلام وأمن كسائر الشعوب الحرة في العالم . وليندحر الاستبداد وطغاة العصر والعنصرية إلى الأبد .
كاردوخ
18-10-2007
الأحد، 4 أكتوبر 2009
الإسلام الثيوقراطي المستبد الفاسد
الإسلام الثيوقراطي المستبد الفاسد
{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ }
وللتوضيح فأنا هنا لا أقصد بأن الإسلام إسلامَييْن أو أكثر من إسلام واحد بل أقصد العهود المظلمة من حكم الخلفاء المسلمين المستبدين من العرب الأمويين والعباسيين والأتراك العثمانيين وكذلك حكم الفرس ألصفوي المستبد, وكيفية تعاملهم مع رعيتهم من المسلمين ومدى استئثارهم بالحكم المطلق ومسخهم للأمة الإسلامية وإذلالها, وترويضها حسب مشيئتهم بجورهم وبطشهم َقلّ نظيره في تاريخ الاستبداد والفساد قديماً وحديثاً.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق