مستوطنون أم وافدون؟
بداية نحن نجل ونحترم القيادة السياسية الوطنية العراقية كرداً وعربا , وقادة جميع القوميات والطوائف العراقية الأخرى وكما نجل ونحترم إرادة الشعب العراقي الذي أنجز الدستور الفدرالي العظيم الذي لا مثيل له في منطقة الشرق الأوسط , ونحي حكومته الفدرالية الوطنية الديمقراطي التي انبثقت عن إرادته الحرة والنبيلة, كثيرا ما يردد السياسيون الكرد والعرب كلمة( الوافدين) تسمية للذين استوطنهم ألنظام ألبعثي ألصدامي المقبور في إقليم كردستان العراق, وخاصة في كركوك والمناطق الكردية الأخرى ,بعد أن أقدم النظام الهمجي على جريمة تهجير المواطنين الكرد وترحيلهم عن قراهم ومدنهم وسحب يدهم من أراضيهم الزراعية ومحلاتهم التجارية ودور سكناهم قسراً تحت تهديدهم بالقتل ونهب أموالهم وممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة, واستوطن فيها بدلاً عنهم عصاباته المرتزقة وميليشياته المجرمة من العرب ذوي نزعة السطو والسرقة ونهب أموال الناس وممتلكاتهم ومن أصحاب السوابق الخطيرة الملطخة أيديهم بسفك دماء الأبرياء من الكرد والعرب والتركمان والمسيحيين دون استثناء , ولا زال الكثيرون منهم متمسكون بها ويتنعمون بما أنجز لهم سيدهم المقبور صدام حسين,على حساب تفقير أولئك المقهورين من الكرد وحرمانهم من حقوقهم المسلوبة , مما يجعل المراقب المتتبع للأحداث في وضع مستاء من هذا المصطلح الزائف ( الوافدين) المشوه للحقائق والمزدوج بين الإنكار والقبول, ولا ندري هل هو يندرج في المصطلحات الدبلوماسية الداخلية المتبعة بالنسبة للقادة السياسيين الكرد والعرب في العراق؟ أم أنه من باب حسن النية ؟ أم من باب المجاملة والتلاعب بالألفاظ والمصطلحات؟ أم هروبا من الوقائع والحقائق المرة؟ أو تقديراً لمشاعر الآخرين والتغطية على جرائمهم البشعة؟ أم ترضية لبعض الدول الإقليمية المجاورة الشبيهة بالنظام ألبعثي ألصدامي؟ أم خجلاً من تسمية عملية تعريب المنطقة الكردية باسمها الحقيقي أي(المستوطنين) عجباً ألم يطلق اسم (المستوطنين الإسرائيليين) على اليهود الذين إستوطنتهم حكومة إسرائيل العنصرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بقصد تهويدها؟ ألم يطلق اسم (حكومة الفصل العنصري) على حكومة جنوب أفريقيا أثناء حكم البيض؟ وهكذا الأنظمة الفردية وصفت بـ ( الاستبدادية)وأن جميعها مصطلحات عربية خالصة لا غبار عليها, ومسمية على مسماها,و ما الضير فيما إذا سميت الأشياء بأسمائها الحقيقية الدالة على معناها الصحيح والمعبرة عنها تعبيراً صحيحاً وصادقاً سلباً أو إيجاباً, ألا يعتبر الحزام العربي ألذي أنشأه النظام ألبعثي في سوريا وفي المنطقة الكردية حصرا ًطوقاً عنصرياً أسوداً ألا يستحق تسميته بـ (ألطوق العنصري) أليس العرب الذين أسكنهم النظام السوري في الأراضي الكردية هم "مستوطنون"؟ وذلك بعد ترحيل الكرد عنها وحرمانهم منها على غرار النظام ألبعثي ألصدامي اللعين, الذي ُدفن في مزبلة التاريخ,والنظام" ألفصل العنصري" الأسود ألذي أصبح في مزبلة التاريخ هو الآخر أيضاً, وهل من المنطق أن نسمي هؤلاء المرتزقة "المستوطنين العرب" ( مليشيات النظام00)بـ "الضيوف الكرام"؟ أو "الوافدين الأعزاء"؟ أم هل نسمي هذه العملية العنصرية بـ "الإصلاح الاجتماعي" بدلاً من" الفساد الاجتماعي" ؟و"ألفتنة العرقية والطائفية"بالمصالحة الوطنية ؟ على ما نعتقد أن استخدام المصطلح "الوافدين" و" الضيوف" وغيرهما من المصطلحات الفضفاضة العاطفية , لا تتسم بالموضوعية ,ولا تترجم الواقع المعاش المزري الحقيقي ألذي لازال يعيشه أولئك الكرد المظلومين نتيجة سياسة التعريب والإبادة العرقية, ألتي نفذها النظام المقبور, ولا تجدي نفعاً لحل قضيتهم أو قضية المستوطنين العرب المرتبطة بوضع كركوك والمناطق الكردية المستعربة, وكذلك لا تفيد القضية العراقية الأساسية المشتركة المتمثلة بفدرالية العراق, وعليه إن لم تسمي القيادة العراقية الوطنية الأشياء بأسمائها الحقيقية, وما لم تكن الأطراف الوطنية العراقية المتحالفة أو المتقاربة صادقة في نواياها ومؤمنة بالمصالح الوطنية العليا للشعب العراقي, وما لم يكن هناك اعتراف متبادل صادق و جاد بحقوق جميع المكونات العراقية القومية والدينية وخصوصياتها ,حسبما أكد عليها وأثبتها الدستور العراقي الفدرالي,وعدم ترجمتها عملياً , ستدفع بالقضية العراقية نحو إمكان حدوث خطر عليها ,وكارثة حقيقية للشعب العراقي دون استثناء, ,ولا يمكن أن تستمر في الحياة أو أن تقف على قدمها تلك المنجزات الوطنية المتقدمة والمتمثلة بعملية الانتخابات البرلمانية الحرة النزيهة, والتي انبثقت من إرادة الشعب العراقي بكافة قومياته وطوائفه الدينية وشرائحه الاجتماعية بما فيها الدستور الفدرالي, و الدولة الفدرالية الوطنية, ومؤسساتها الدستورية, هذه المنجزات ألتي هي موضع فخر واعتزاز للشعب العراقي وقادته السياسيين الوطنيين كرداً وعرباً وتركمان ومسيحيين, وكما أشيد بها, من قبل كافة المراقبين العالميين الشرفاء والمتتبعين للأحداث والمتطلعين على الأوضاع العراقية , وذلك بعكس ما تتربص بها الأنظمة الطاغية الاستبدادية الإقليمية وخاصة المجاورة للعراق والتي لا زالت مستمرة في خلق الفتنة بين مكونات الشعب العراقي وإشعال الحروب الداخلية فيه للقضاء على القوى الخيرة العراقية ومنجزاتها الوطنية , وذلك انطلاقا من حرصها على سلامة عروشها المزيفة, واستمرار سلطتها وتسلطها على رقاب الشعوب وخنقهم ونهب خيراتهم ,حسب سلوكها السيئ , ومواقفها العدائية تجاه العراق والشعب العراقي وقواه الخيرة ,وبناءً على ما تقدم ,فإننا نرى أن القضايا المصيرية والاستراتيجيات المتعلقة بها غير قابلة للمساومة أو لإطلاق المصطلحات العاطفية أو غير الواقعية, تسمية وهمية على الأمور الواقعية بدلاً عن اسمها الحقيقي كي لا تتحول إلى نافذة تتسلل من خلالها يد الغدر والمؤامرات الخسيسة ضد الشعب العراقي ومنجزاته الوطنية , وهنا إذ نحي سيادة الرئيس مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق , وسيادة الرئيس جلال الطلباني رئيس جمهورية العراق الفدرالي على مواقفهما الواضحة الصريحة و الصادقة المعبرة عن المصالح الحقيقية للشعب العراقي عامة والشعب الكردي خاصة, كما نحي القيادات الوطنية الأخرى الجادة والعاملة من أجل تحقيق المسيرة العراقية الفدرالية وديمقراطيتها الحقيقية الوليدة
كار دوخ 3-8- 2007
بداية نحن نجل ونحترم القيادة السياسية الوطنية العراقية كرداً وعربا , وقادة جميع القوميات والطوائف العراقية الأخرى وكما نجل ونحترم إرادة الشعب العراقي الذي أنجز الدستور الفدرالي العظيم الذي لا مثيل له في منطقة الشرق الأوسط , ونحي حكومته الفدرالية الوطنية الديمقراطي التي انبثقت عن إرادته الحرة والنبيلة, كثيرا ما يردد السياسيون الكرد والعرب كلمة( الوافدين) تسمية للذين استوطنهم ألنظام ألبعثي ألصدامي المقبور في إقليم كردستان العراق, وخاصة في كركوك والمناطق الكردية الأخرى ,بعد أن أقدم النظام الهمجي على جريمة تهجير المواطنين الكرد وترحيلهم عن قراهم ومدنهم وسحب يدهم من أراضيهم الزراعية ومحلاتهم التجارية ودور سكناهم قسراً تحت تهديدهم بالقتل ونهب أموالهم وممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة, واستوطن فيها بدلاً عنهم عصاباته المرتزقة وميليشياته المجرمة من العرب ذوي نزعة السطو والسرقة ونهب أموال الناس وممتلكاتهم ومن أصحاب السوابق الخطيرة الملطخة أيديهم بسفك دماء الأبرياء من الكرد والعرب والتركمان والمسيحيين دون استثناء , ولا زال الكثيرون منهم متمسكون بها ويتنعمون بما أنجز لهم سيدهم المقبور صدام حسين,على حساب تفقير أولئك المقهورين من الكرد وحرمانهم من حقوقهم المسلوبة , مما يجعل المراقب المتتبع للأحداث في وضع مستاء من هذا المصطلح الزائف ( الوافدين) المشوه للحقائق والمزدوج بين الإنكار والقبول, ولا ندري هل هو يندرج في المصطلحات الدبلوماسية الداخلية المتبعة بالنسبة للقادة السياسيين الكرد والعرب في العراق؟ أم أنه من باب حسن النية ؟ أم من باب المجاملة والتلاعب بالألفاظ والمصطلحات؟ أم هروبا من الوقائع والحقائق المرة؟ أو تقديراً لمشاعر الآخرين والتغطية على جرائمهم البشعة؟ أم ترضية لبعض الدول الإقليمية المجاورة الشبيهة بالنظام ألبعثي ألصدامي؟ أم خجلاً من تسمية عملية تعريب المنطقة الكردية باسمها الحقيقي أي(المستوطنين) عجباً ألم يطلق اسم (المستوطنين الإسرائيليين) على اليهود الذين إستوطنتهم حكومة إسرائيل العنصرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بقصد تهويدها؟ ألم يطلق اسم (حكومة الفصل العنصري) على حكومة جنوب أفريقيا أثناء حكم البيض؟ وهكذا الأنظمة الفردية وصفت بـ ( الاستبدادية)وأن جميعها مصطلحات عربية خالصة لا غبار عليها, ومسمية على مسماها,و ما الضير فيما إذا سميت الأشياء بأسمائها الحقيقية الدالة على معناها الصحيح والمعبرة عنها تعبيراً صحيحاً وصادقاً سلباً أو إيجاباً, ألا يعتبر الحزام العربي ألذي أنشأه النظام ألبعثي في سوريا وفي المنطقة الكردية حصرا ًطوقاً عنصرياً أسوداً ألا يستحق تسميته بـ (ألطوق العنصري) أليس العرب الذين أسكنهم النظام السوري في الأراضي الكردية هم "مستوطنون"؟ وذلك بعد ترحيل الكرد عنها وحرمانهم منها على غرار النظام ألبعثي ألصدامي اللعين, الذي ُدفن في مزبلة التاريخ,والنظام" ألفصل العنصري" الأسود ألذي أصبح في مزبلة التاريخ هو الآخر أيضاً, وهل من المنطق أن نسمي هؤلاء المرتزقة "المستوطنين العرب" ( مليشيات النظام00)بـ "الضيوف الكرام"؟ أو "الوافدين الأعزاء"؟ أم هل نسمي هذه العملية العنصرية بـ "الإصلاح الاجتماعي" بدلاً من" الفساد الاجتماعي" ؟و"ألفتنة العرقية والطائفية"بالمصالحة الوطنية ؟ على ما نعتقد أن استخدام المصطلح "الوافدين" و" الضيوف" وغيرهما من المصطلحات الفضفاضة العاطفية , لا تتسم بالموضوعية ,ولا تترجم الواقع المعاش المزري الحقيقي ألذي لازال يعيشه أولئك الكرد المظلومين نتيجة سياسة التعريب والإبادة العرقية, ألتي نفذها النظام المقبور, ولا تجدي نفعاً لحل قضيتهم أو قضية المستوطنين العرب المرتبطة بوضع كركوك والمناطق الكردية المستعربة, وكذلك لا تفيد القضية العراقية الأساسية المشتركة المتمثلة بفدرالية العراق, وعليه إن لم تسمي القيادة العراقية الوطنية الأشياء بأسمائها الحقيقية, وما لم تكن الأطراف الوطنية العراقية المتحالفة أو المتقاربة صادقة في نواياها ومؤمنة بالمصالح الوطنية العليا للشعب العراقي, وما لم يكن هناك اعتراف متبادل صادق و جاد بحقوق جميع المكونات العراقية القومية والدينية وخصوصياتها ,حسبما أكد عليها وأثبتها الدستور العراقي الفدرالي,وعدم ترجمتها عملياً , ستدفع بالقضية العراقية نحو إمكان حدوث خطر عليها ,وكارثة حقيقية للشعب العراقي دون استثناء, ,ولا يمكن أن تستمر في الحياة أو أن تقف على قدمها تلك المنجزات الوطنية المتقدمة والمتمثلة بعملية الانتخابات البرلمانية الحرة النزيهة, والتي انبثقت من إرادة الشعب العراقي بكافة قومياته وطوائفه الدينية وشرائحه الاجتماعية بما فيها الدستور الفدرالي, و الدولة الفدرالية الوطنية, ومؤسساتها الدستورية, هذه المنجزات ألتي هي موضع فخر واعتزاز للشعب العراقي وقادته السياسيين الوطنيين كرداً وعرباً وتركمان ومسيحيين, وكما أشيد بها, من قبل كافة المراقبين العالميين الشرفاء والمتتبعين للأحداث والمتطلعين على الأوضاع العراقية , وذلك بعكس ما تتربص بها الأنظمة الطاغية الاستبدادية الإقليمية وخاصة المجاورة للعراق والتي لا زالت مستمرة في خلق الفتنة بين مكونات الشعب العراقي وإشعال الحروب الداخلية فيه للقضاء على القوى الخيرة العراقية ومنجزاتها الوطنية , وذلك انطلاقا من حرصها على سلامة عروشها المزيفة, واستمرار سلطتها وتسلطها على رقاب الشعوب وخنقهم ونهب خيراتهم ,حسب سلوكها السيئ , ومواقفها العدائية تجاه العراق والشعب العراقي وقواه الخيرة ,وبناءً على ما تقدم ,فإننا نرى أن القضايا المصيرية والاستراتيجيات المتعلقة بها غير قابلة للمساومة أو لإطلاق المصطلحات العاطفية أو غير الواقعية, تسمية وهمية على الأمور الواقعية بدلاً عن اسمها الحقيقي كي لا تتحول إلى نافذة تتسلل من خلالها يد الغدر والمؤامرات الخسيسة ضد الشعب العراقي ومنجزاته الوطنية , وهنا إذ نحي سيادة الرئيس مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق , وسيادة الرئيس جلال الطلباني رئيس جمهورية العراق الفدرالي على مواقفهما الواضحة الصريحة و الصادقة المعبرة عن المصالح الحقيقية للشعب العراقي عامة والشعب الكردي خاصة, كما نحي القيادات الوطنية الأخرى الجادة والعاملة من أجل تحقيق المسيرة العراقية الفدرالية وديمقراطيتها الحقيقية الوليدة
كار دوخ 3-8- 2007

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق