مقاطعة( B) من كردستان
تقع مقاطعة Bفي شمال كردستان و تسير من الغرب باتجاه الشرق لتصل إلى مناطقKalan,ديرسيم Cewlik,بنكول,Bedlîsموش Wan ,Mehabad شنو,هذه المقاطعة كما يصفونها فأن المرء لا يحس بالحر والبرد في فصلي الشتاء والصيف لأنها تقع ضمن خط 38 0ففي عرض الخريطة تختلف عن مقاطعة ِA ,ù,C,غير أنها كمقاطعة A سكانها يعتمدون على الزراعة وتربية الماشية والحيوانات الأخرى.و تمتاز بوجود المعادن المختلفة كالحديد والكروم والرصاص والألمنيوم
والفحم الحجري والبترول0
لو كانت خيرات كردستان في أيدي أصحابها الكرد لأصبحت كردستان سويسرا الشرق الأوسط 0للأسف الشديد فإنهم محرومون من جميع تلك الخيرات 0غير أنها تستثمر من قبل الدول الحاكمة ضد طموحات الشعب الكردي وثوراته المباركة0كشراء الأسلحة الفتاكة وبناء الثكنات العسكرية
والاستخباراتية والأمنية وشراء الذمم الرخيصة للمضايقة على الشعب الكردي لخنق الثورات الكردية وقمعها وإبقاء الشعب الكردي في وضعه المزري سياسياً واقتصادياً وفي جميع مجالات الحياة الأخرى كعدم إنشاء المشاريع الاقتصادية والمؤسسات العمرانية والزراعية والتنموية و الجامعات بكافة فواصلها المعروفة0 ناهيك عن الظلم والاضطهاد القومي المنهجي المدروس بحق الشعب الكردي مما يضطرهم للهجرة إلى الدول الأوربية والخليجية لكسب العيش0وأكثرهم ذوّبوا في تلك البلدان, ما يحزن المرء عند الحديث عنه.
مقاطعةC من أراضي كردستان
يقال عن هذه المقاطعة (زوزان) أي المصايف الطبيعية وهي تقع في خط 39 تميل برأسها نحو الخط (40) وهي تضم منطقة هكار,بدليس,موش,وان وإلى حدود كرجستان وأذربيجان وأرمينيا يصل ارتفاع هذه المقاطعة عن سطح البحرمن500م وإلى 1000م.ويقال أن المرء لا يحس بالحر في تلك الجهات
في فصل الصيف . وأن الأراضي الواقعة بين تلك الجبال المذكورة كلها هي مروج ومصايف طبيعية وينابيع شبيهة بالينابيع التي وصفها عز وجل في القرآن العظيم. و في هذه المقاطعة تكثر الرطوبة وتهطل الثلوج بغزارة0 أما الأمطار فيها قلما تذكر لغاية شهر نيسان. وفي جزء كبير من تلك المقاطعة تهبط درجة الحرارة كثيراً و قد تصل إلى10 أو15درجة تحت الصفر و تسمى( زوزان) أيضاً ومروجها دائمة الخضرة بسبب ظروفها الجوية والمناخية من ناحية ,ولبقائها تحت غطاء الثلج فترة طويلة من ناحية أخرى.
أما من الناحية الاقتصادية فإن سكانها يعتمدون على تربية الأغنام وخاصة
النوع الأحمر منها والمعروفة بضخامة جسمها وفي ما مضى كانت ُتصدر إلى سوريا وإيران بالقطعان الكثيرة وكذلك إلى مدن الأناضول في تركيا وبلدان أوربا كما أسلفنا0
اسم( زوزان) يطلق على المحافظات التالية: موش, وان,بدليس,وأرز روم,قرس,آرتنيف,فيطلق عليها الكرد أيضاً اسم(سرحدا) .
للأسف الشديد, هذه المحافظات المذكورة أعلاه قد شهدت حروباً مدمرة تجعل القلب يدمي والعين تذرف عند ذكرها لشراسة تلك الحروب الدامية التي دارت رحاها طويلاً بين الإمبراطورية الروسية القيصرية والإمبراطورية العثمانية وخاصة أثناء الحرب العالمية الأولى و التي أدت إلى تهجير الكرد بالجملة من تلك المحافظات فلم يرجع منهم إلى ديارهم إلا قلة قليلة تقدرب(10%)و(90%) منهم تقريباً قد ماتوا جوعاً وبرداً وفقراً في الغربة بسبب تلك الحروب الرهيبة .
تبين لنا خريطة كردستان الاقتصادية والسياسية في وضعها الجغرافي الطبيعي بأن كردستان أغنى مناطق الشرق الأوسط من حيث الموارد الطبيعية الهائلة التي تنهبها الحكومات العنصرية الحاكمة . إلا أن أصحابها الحقيقيين الكرد محرومون منها كما ذكر أعلاه .
وعلى ضوء ما تقدم نستطيع القول أنه لو حصل الكرد على استقلالهم وتوحدت أجزاء كردستان الأربعة حينها لأصاب الخلل كيان هذه الدول التي تحكم كردستان جغرافيا ًوسياسياً واقتصادياً .ولذلك نرى أن هذه الدول الأربعة تتعاون معاً في محاربة الحركات السياسية الكردية في أي جزء كانت من كردستان. ونتيجة المظالم العنصرية البغيضة والحرمان من الحقوق الطبيعية التي يلقاها الشعب الكردي منذ زمن بعيد على أيدي هذه الدول الغاشمة وعدم استجابتها لمطالب الشعب الكردي العادلة يضطر الشعب الكردي إلى القيام بالثورة ضد تلك المظالم المبرمجة والحرمان البشع سواء في هذا الجزء من كردستان أو ذاك 000 حينها نرى أن هذه الدول تتعاون معاً على خنق هذه الثورة أو تلك00والحصارعليها من كل الجهات مستغلة الظروف الدولية والإقليمية لصالحها من خلال المصالح العفنة المبنية على أساس من الظلم والجشع والطغيان المستبد0كثيراً ما شهدنا هذه الدولة العنصرية أو تلك الدولة الفاشية الحاكمة تقاربت ,وتتقارب مع هذه الثورة أو تلك هنا وهناك وتفتح حدودها المصطنعة لها فإنها ليست حباً بالشعب الكردي أو إيماناً بعدالة قضيته بل كعامل ضغط على الدولة المعنية لتنفيذ رغبة من رغباتها المخزية أو لتحقيق مصلحة إقليمية حقيرة لها0وأخيراً عندما يرون أن الثورة الكردية قد ارتقت إلى حد ما بحيث تستطيع الوصول إلى تحقيق أهدافها ,فإن هذه الدول تقدم المساعدات العسكرية والمالية والاستخباراتية بشكل أعمى دون شروط لتلك الدولة المعنية الجائرة وتتفق معاً على خنقها على الرغم من العداوات التاريخية العميقة بينها
كالوحوش المفترسة التي تجتمع على جثة الفريسة,
لو لا السلوك السيئ لهذه الدول أو تلك المجاورة لكردستان تجاه الشعب الكردي وقضيته العادلة ,لاستطاعت الثورات الكردية في جميع مراحلها التاريخية الوصول إلى تحقيق أهدافها المنشودة بكل سهولة من خلال قدراتها الذاتية المنبثقة من إرادة الشعب الكردي وعدالة قضيته.
وأخيراً نهيب بالشعوب والأمم التي نعيش معاً أن يقفوا إلى جانب قضية الشعب الكردي العادلة لأنها تشكل جزءً هاماً من قضاياهم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والحياة اليومية المباشرة أيضاً لأنها تمس استقرارنا جميعاً دون استثناء0 فلنعش جميعاً في ربوع أوطاننا بسلام وأمن ورخاء0وأكتفي بهذا القدر.
للموضوع بقية ............
17/3/2007 كاردوخ
الأحد، 4 أكتوبر 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق