ملاحظات حول مشروع 'الحركة الوطنية الكردية في سوريا
بعد قراءتنا لما طرحه السيد صلاح بدرا لدين في مشروعه ('الحركة الوطنية الكردية في سوريا ) وبعد الإطلاع على آراء بعض الذين سبقونا من معارضين أو مؤيدين له , فمنهم من تجنب الحقيقة وعدم التطرق فيما هو مهم ,ومنهم من تطرق الموضوع فأحسن المجاملة مثله كمثل رجال التشريفات, ومنهم من
تخندق في خندق الكراهية والرفض كما هي العادة , ومنهم من أتى بذكر مشاريع مماثلة لأناس لا يستحقون الذكر,فقط على سبيل الاستهتار كاشفاً عن أنيابه المسمومة ,فكان أخطر من" التحزب الأعمى " ومنهم من كان خجولاً في طرحه , ولهذا رأينا انه من واجبنا اختيار مقتطفات مهمة من الموضوع كي نسجل تحفظنا أو ملاحظاتنا حولها, , وضعنا لكل مقتطفة منها رقماً حسب الآتي :
1"-يجب إزالة مفهوم التحزب الأعمى" 2-"تكريس مفهوم العمل القومي الديمقراطي "(الكردايتي ) بدلاً عنه " 3- "فقد تجاوزنا كل التطورات والنقلات التنظيمية لهذه الفئة أو تلك بما في ذلك انطلاقة الخامس من آب عام 1965- التي تعتبر في نظر الكثيرين إن لم نقل الأغلبية من أبرز التحولات الفكرية والسياسية في تاريخ الحركة " 4-0وحددنا محطتين أساسيتين في مجال وحدة الحركة الكردية كعلامتين بارزتين في تاريخها الأولى بداية التأسيس عام -1957- وهي قاسم مشترك لكل فئات الحركة السياسية الكردية والثانية ما أطلق عليها المؤتمر الوطني قي ناوبردان –كردستان العراق –عام-1970- والتي عقد بهدف وحدة الحركة الكردية تحت إشراف البر زاني الخالد " -5-"من الخطأ القاتل انتظار الأشقاء ليحلوا محلنا وينجزوا مهامنا وواجباتنا "6-"ومن واجبنا المساهمة في صيانة تجربتهم , وعدم التحول إلى عوائق في طريقهم أو عالة عليهم "
كأن صاحب المشروع يقول :كنا ضالين في مسيرتنا الحزبية طيلة الفترة الطويلة الماضية ,أجل الأعمى بحاجة إلى (بصر وبصيرة ) , ولكن السؤال هنا يكمن في من المسؤول عنها ؟ ومن قاد الأعمى طيلة العقود المنصرمة "أليس المفروض أن تحاسب نفسك عليها قبل أن تطلقها جزافاً؟
للأسف الشديد يخطئ من يفسر" الكردايتي" هكذا حسب مزاجه فإن مصطلح (الكردايتي ) لا يعني القومي الديمقراطي , وأنه ليس بشيء جديد فقد عفا عنه الزمن , وأنه فد تسبب حينها انقسامات خطيرة في الحركة الكردية و (الكردستانية ) برمتها , وكنت أنت أحد المعارضين لها أيضاً ,وإلا فلماذا لم تكرسها حينها؟ , ولغاية الآن لم نسمع له تفسيراً دقيقاً طيلة هذه العقود الماضية , سوى تفسيرات فضفاضة تطلق من هنا وهناك لا علاقة لها بالموضوعية , وإذا كان البعض من الانتهازيين رددوها بعد الانشقاقات الحزبية السيئة الصيت التي حصلت لتدعيم موقف حزبهم المزعوم الجديد على حساب أصحاب مصطلح ( الكردايتي )أنفسهم فهذا يعني أنهم قد تجاهلوا عن خصوصية الشعب الكردي في سوريا و تجنوا على الحقيقة وأضافوا بذلك متاعب جمة على كاهل الحركة , مما استاء شعبنا من التسميات الجاهزة غير الطبيعية التي فقدت ثقته عن كل ما يطرح هنا وهناك من مشاريع مبتورة ومزايدات ملفقة عديمة المصداقية , وعليه فإننا ندعو الجميع لتصحيح مسار الفكر القومي الوطني وتحريره من الجمود والتعصب( الحزبي الأعمى) بجميع أشكاله,للإقلاع عن الحاضر المؤلم وترك الخنادق المعتمة كي نسير معاً نحو المستقبل المنشود,
وكما ما يبدو أن السيد صلاح يريد أن يتبرأ من انطلاقة 1965- السوداء, المليئة بالأمراض المعدية القاتلة و التي أصابت جسد "الحركة الكردية في سوريا" من جميع جوانبها وفواصلها وفتحت الأبواب على مصراعيها للانشقاقات ( الحزبية الأعمى) فعلاً , حسبما أسماها السيد صلاح نفسه - ناهيك عن الصراعات الحزبية الجانبية العمياء التي طغت على الساحة السياسية الكردية , وبدعم الذين قد توهموا بأن لهم مصلحة فيها ,ولهذا قد خلطوا الصالح بالطالح , وبدلوا الأبيض بالأسود كإطلاق اسم اليسار على الانتهازيين والنفعيين وغيرهم من الملا لي و ألصوافي المساكين الذين كانوا عندما ينامون يوجهون رؤوسهم نحو مرقد شيخهم الجليل ليحلموا بماذا يرشدهم في المنام , وبهذا قد أفسدوهم سلوكياً أيضاً , وسموا الذين كانوا يحملون من أفكار تنويرية و تقدمية ب (اليمين) أمثال "المناضل الكبير والشاعر الكردي العظيم والمعروف على مستوى العالم أجمع , سيداي (cegerxwînl)" الذي أمضى جل حياته في خدمة قضية شعبه المضطهد و في محاربة التخلف وجميع ظواهره الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي كانت سائدة في المجتمع الكردي, "ما أغرب هذه الأضحوكة السخيفة؟" وقد يقول قائل: لماذا سموا النفعيين والانتهازيين باليساريين, وسموا أصحاب الأفكار التنويرية باليمينيين ؟ في تلك الفترة تحديداً ؟ الجواب دون انحياز لأحد : ولكن للحقيقة و توضيحاً للجيل الجديد وللذين لم يعايشوا تلك الفترة, والذين هم لا زالوا على غفلة منها فنختصر الإجابة عنها فيما يلي : لأن كلمة ( اليسار) كان مرغوباً فيه أكثر لدى سواد المجتمع في المنطقة, ومن أغلبية الشعب الكردي حينها أيضاً ,وأن كلمة (اليمين) كان غير مرغوب فيه ,وخاصة بين العمال والفلاحين وبعض المثقفين الكرد , في تلك الفترة من القرن المنصرم (زمن الحرب الباردة (بين المنظومة الاشتراكية) المنهارة بزعامة الإتحاد السوفيتي السابق و(الرأسمالية) المنتصرة المتصاعدة بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية) ,ولهذا لعب المنشقون أصحاب "انطلاقة 1965"- على هذا الوتر وفي مقدمتهم صلاح نفسه وهماً منهم أنهم قد يتمكنوا بذلك من جذب الشارع الكردي إلى جانبهم, والتخفيف من شعبيتهم دون وجه حق متجاهلين بذلك عن عظمة شخصية cegerxwî ومن كانوا يشار كونه أفكاره النيرة , وللعلم إننا أوردناها هنا فقط كمثال لكشف الحقيقة,ورفع الستار عن جانب مهم من جوانب الصراع الجانبي المزيف , وكأنها بورصة سياسية قد انتهت بصرعة
لعل صاحب المشروع لم يذكر اسم البر زاني الخالد في هذه المناسبة لأنه رمز للأمة الكردية دون مبالغة ولا يحق لأي كان المزايدة من خلف ذكر اسمه الخالد),فرضاً حتى لو أشرف جناب البر زاني الخالد على ذلك المؤتمر فإنه ليس إلا لخدمة القضية الكردية, ولطيبة قلبه الرءوف بأمته, غير أنكم فد عبثتم بالقضية الكردية في سوريا برمتها من خلال تلك الوحدة المشؤمة التي تشكلت حينها حسبما تزعم , وكما نذكرها أيضاً باسم - الحياد - المبتور وأحياناً بالقيادة المرحلية- و التي جمعت بين جناحيها أكبر عدد من أشتات الكرد الذين لم يكن يربطهم رابط فكري وطني, كالنفعيين المعروفين والفوضويين و حتى من عملاء النظام السوري أيضاً فتخندقتم جميعاً في خندقه المظلم و تحشد تم فقط لمحاربة كل كردي وطني شريف لم يتخندق معكم , باسم القومية الكردية نفسها, وهذا ما لم تستطع حينها أي قوة معادية للكرد فعلها ,ومن خلال تلك الوحدة المبتورة التي تتحدثون عنها قد هيأتم وضعاً ملائماً للنظام ألبعثي العنصري لتنفيذ مشروع الحزام العربي الأسود في الجزيرة , وعليه فإنكم قد تتحملون الجزء الأكبر من المسؤولية التاريخية إزاءه , سواء أكان ذلك عن دراية ,أو غير دراية.., وأنه كالفلم الدراما فد توج بنجاح باهر خلافاً لكل التوقعات,
نرى من حقنا الاستفسار عن قولك: "من الخطأ القاتل انتظار الأشقاء ليحلوا محلنا لينجزوا مهامنا وواجباتنا " فإن كنت توجه خطابك هذا لنفسك فهذا شأنك وحدك,, وإن كنت توجهه للشعب الكردي في سوريا وقواه الوطنية, ,فهم ليسوا بحاجة إلى نصائح عديمة المصداقية و غير دقيقة,
وعليه فإننا نسألك الأسئلة التالية :1- من هي هذه الجهة السياسية الكردية في سوريا تنتظر الأشقاء ليحلوا محلها؟ الخ ,2- من تقصد بالأشقاء؟ 3- هل تقصد ( القيادة الكردية في إقليم كردستان العراق)؟ لتحل محل الحركة الكردية في سوريا كي تنجز مهامها وواجباتها بدلاً عنها؟ , فعلى ما نعتقد أن القوى الوطنية الكردية في سوريا لم تفكر في ذلك قطعاً كما أن القيادة الكردية في إقليم كردستان العراق لم تطلب من أية جهة لتساهم في صيانة تجربتها,
وللعلم أن الكرد يتشرفون بهذه الخدمة النبيلة أينما كانوا إن طلبت منهم تلك الخدمة, ولكنه لم يحصل , فلا ندري كيف تساهم بصيانة تجربتهم ؟ وأنت عاجز عن أداء واجباتك ؟ أليس هذا تجني على الحقيقة , وتغطية لمحطاتك الانشقاقية السوداء السابقة وتكريسها ؟
و إذا كنت تخش :من أن يتحول الشعب الكردي أو قواه الوطنية في سوريا إلى عوائق في طريق القيادة الكردية في إقليم كردستان العراق أو عالة عليها حسب زعمك و ما يرددونه آخرون أمثالك أيضاً و يظرفون الدموع على سبيل المزايدة في بعض المناسبات , فهذا عار من الصحة لأن الشعب الكردي وقواه الوطنية أكبر من هذه التصورات السخيفة والنظرة الدونية العمياء , كفاكم مسحاً و تلاعباً على الحبال البالية لأن الشعب الكردي في سوريا وقواه الوطنية معروفان للجميع بمواقفهما الوطنية والقومية المشرفة والنبيلة تاريخياً بوقوفهما إلى جانب أخوتهم الكرد في ميدان التعاون السياسي والمادي والمعنوي وحتى القتالي إن ُطلِبَ منهما ذلك من قبل الحركة التحررية الكردستانية , و في أي جزء كان من كردستان العزيزة ,إلا أن الشعب الكردي وقواه الوطنية الحقيقية في سوريا لم يتعودا على الارتزاق والعيش على فتات الآخرين أو ابتزازهم , أللهم إلا القليل من الذين نحن بصدد مناقشة موضوعهم المسمى بمشروع "الحركة الوطنية الكردية في سوريا", وهنا لا يسعنا إلا أن ندعو كافة الأحزاب والقوى الوطنية الكردية في سوريا لنبذ الأنانية الحزبية الضيقة , وترك المزايدات البالية والمشاريع التخريبية ,وكما ندعوها أيضاً للعمل معاً على أسس إستراتيجية وطنية قومية موحدة لمجابهة
التحديات التي تشكل خطراً على مصيرنا ومستقبل أجيالنا القادمة,فإن مجاملة العدو أو التخندق في غير محله ,أو الهرولة وراء الأوهام لا تفيد أحداً , بل أنها تخرج الحركة عن مسارها الطبيعي, كما أثرت عليها سلباً فيما سبق ,و أفرزت عنها شراذم حزبية متناقضة في رؤاها الخطيرة والمتنافرة المؤذية التالية : 1- منها متطرفة وبعيدة كل البعد عن الواقعية والموضوعية , 2- ومنها من تحاول فقط الحفاظ على وجودها من خلال هالة إعلامية وهمية دون الاعتبار لما سواها ,3- ومنها تستند على البلبلة والدعاية حسبما تتاح لها الفرصة" وهلم جر, المهم للجميع هو: كسب الشارع الكردي إلى جانبهم سواء كان ذلك من خلال تضليل المجتمع الكردي السوري والمزايدة عليه , أو من خلال التهم الجاهزة لبعضهم بعضاً ,وحتى إن كانت تلك باطلة أم لا , ناهيك عن تبعيتها العمياء للغير محلياً كان أو إقليمياً لقاء ما لا ينفع ولا يضر أو لقاء دعم إعلامي مشوه وغير منتج , حسبما تخدم أجندتها, منها مثلاً :"ما كانت تتعلق بالإفرازات التي نتجت عن التناطحات الكردية البينية في كردستان العراق, وتسويقها إلى داخل الأجزاء الأخرى من كردستان , ومنها كردستان سوريا منذ الستينات من القرن المنصرم , وأخرى تتعلق بما نتجت عن علاقة ال pkk- - بالنظام السوري منذ الثمانينات , ومنها ما يتعلق بسياسات الأنظمة المقسمة لكردستان كما ذكرها السيد صلاح أيضاً, ومنها تكمن في أن كردستان سوريا تعتبر عمقاً استراتيجياً لكل من الحركة الكردية في كردستان العراق وتركيا, وذلك أمر طبيعي مرحب به حسب قناعتنا أيضاً,هذا من حيث المسألة القومية والتاريخية والجغرافيا الطبيعية المشتركة , ولكنها مجتمعة قد ساهمت في قزم الشخصية الكردية السورية و أثرت عليها سلباً, كما أنها ساهمت أيضاً في تهميش القضية الكردية داخلياً بشكل أو آخر,وأبقتها شبه مجهولة في الساحات الدولية المهمة , وكل ذلك دون مراعاة خصوصية الشعب الكردي في سوريا ,و بهذه المناسبة نرجو جميع من له صلة بالقضية على مستوى القيادات الكردستانية كافة إعادة النظر في مواقفها لدفع الحركة الكردية في سوريا باتجاهها الصحيح بدلاً عن التنافر والتخاصم ),أو تركها وشأنها وتجميد العلاقة مع قادتها كعامل ضغط باتجاه" لمّ شمل الحركة" , حيث مضي أكثر من 50-عام من عمر الحركة الكردية في سوريا, وهي لا زالت تراوح مكانها, كالرموز المبهمة التي تنتظر المختصين لفكها,ورغم أن الكثيرين قد أطلقوا عليها تسميات عديدة مختلفة ولونوها بألوان شتى أيضاً, لغاية في نفس يعقوب كما يقال, وجعلوا من القضية الكردية كمتاجر شخصية نفعية لهم تحت يافطات وهمية , وأسماء عديدة ,فمنها ما كانت تتناغم جزئياً مع الشكل دون المضمون , ومنها ما كانت كالوليد الذي يخرج من الرحم دون روح ,ومنها ما كثر الجدل حولها على مستوى الأفراد والجماعات للوصول بها معاً إلى الحد الأدنى لإيجاد حل مشترك لها , إلا أنهم جميعاً قد فشلوا في محاولاتهم هذه دون الوصول إلى نتيجة إيجابية كما يجب, أو تسميتها كما هي حسب شخصيتها الحقيقية من حيث الشكل والمضمون والحجم, ولكن الشعب الكردي في سوريا غني بالأدوات والوسائل الذاتية الكفيلة للوصول بها إلى بر الأمان وحمايتها من الهواة المبتزين والمتطفلين المتاجرين بها عاجلاً كان أم آجلاً ,
ولكننا لا ننسى أيضاً بأن آثار الثقافة الفاسدة المشوهة والتي قد ساهمتم في نشرها بين المجتمع الكردي , قد أفرزت كثيراً من الأمراض النفسية والفكرية التي عطلت العمل الوطني والقومي الكردي في سوريا, وبدلت تلك المهمة النبيلة بعامل الفساد والتخريب حسب الآتي :
1-البعد عن القضايا الحقيقية للشعب الكردي في سوريا , وانشغال قادة الأحزاب الكردية بقضايا جانبية لا تفيد , بدلاً من أن تركز في نهجها على حل المشكلات الواقعية السياسية وإدارة المهام الأساسية للقضية ومجابهة التحديات , 2- انحراف قادة هذه الأحزاب إلى قضايا شكلية لا علاقة لها بالقضية الأساسية للشعب الكردي, واستمرارها في صراع عبثي لا تستند على القيم و المعايير الوطنية والقومية طيلة أربعة عقود أو أكثر كما ذكرنا , وأن السيد صلاح صاحب المشروع نفسه كان أحد قادة هذا الانحراف ,فهؤلاء هم الذين مزقوا الحركة الوطنية الكردية في سوريا شر تمزيق , وعملوا كسماسرة لصالح جهات عديدة لا تود الخير للشعب الكردي , وها قد آن الأوان لقول الحقيقة, وأخيراً من غير المقبول لدى الشعب الكردي السوري وقواه الوطنية والقومية الحقيقية أن تبادر أية جهة حزبية كانت قد تسببت في تقطيع أوصال الحركة الوطنية الكردية و تشرذمها, لطرح أي مشروع , و لأي سبب كان ما لم تعتذر للشعب الكردي وقواه الوطنية مع توضيح أسبابها , وعلى أن يكون ذلك من خلال مؤتمر وطني كردي جامع وبحضور إعلامي لإعادة الثقة بينها وبين الشعب الكردي من جهة, و بين جميع الأطراف الحزبية المعنية من جهة أخرى ومع اعتبار مصداقية تلك الأسباب أو عدمها,
وبناء على ما تقدم فإننا نرجو من قيادة إقليم كردستان العراق , وقادة كل من كردستان تركيا وإيران إعادة النظر في مسألة قادة الأحزاب الكردية قي سوريا المتخندقة والتي عطلت العمل السياسي الوطني القومي خلف شتى الستائر السوداء منذ أمد بعيد , وحولوا الحركة الكردية الوطنية إلى شراذم متناثرة تدور في فراغ قاتل عديمة المنفعة, و نتيجة لتصرفاتهم هذه فقد تحولوا هم أيضاً إلى عالة على الشعب الكردي نفسه في سوريا, مما
يستوجب تجميد العلاقة بهم,كما أسلفنا ,رحمة بالشعب الكردي وقواه الوطنية , ما لم يتراجعوا عما هم فيه ماضون ,
القضية الكردية في سوريا وكذلك دون الإغفال عن محاسبة ذوا الأخطاء الجسيمة لا سمح الله لأي كان من قادة هذه الأحزاب ,وذلك من خلال مؤتمر قومي وطني جامع كما أشرنا إليه وعلى أن يمثل هذا المؤتمر جميع الشرائح الاجتماعية والثقافية والسياسية الوطنية والقومية الكردية المعتبرة وعلى أن لا يقل عدد أعضائه عن 400- فرد ومن ثم تشكيل لجنة وطنية (قيادة عليا) مقبولة و معروفة من قبل الشعب الكردي وقواه الوطنية في سوريا , عن طريق الاقتراع الحر من قبل المؤتمر نفسه وعلى ألا يقل عدد أفرادها عن 150-فرد لتقوم هذه اللجنة وبمشاركة القيادة العليا بتشكيل لجان فرعية متعددة المهام والواجبات عن طريق الاقتراع الحر المفتوح من قبل الجميع ومن ثم الشروع في ولادة منهاج سياسي تعددي و فلسفي و فكري قومي و وطني جامع بحيث يستطيع جمع شمل أغلب الشرائح الاجتماعية الوطنية الكردية في سوريا إن لم نقل أجمعها وهذه قد تشكل منها شخصية كردية وطنية قومية سياسية معتبرة و كأساس متين للانطلاق من خلالها والاعتماد عليها وأخيراً يفعل الله ما يشاء,
كار دوخ 24-8-2009-
للعلم :"كار دوخ" شخصية قومية كردية وطنية مستقلة غير حزبية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق