الأحد، 4 أكتوبر 2009

ملاحظات2: حول مشروع "الحركة الوطنية الكردية في سوريا

كاردوخ

ملاحظات2: حول مشروع "الحركة الوطنية الكردية في سوريا"

نشكر جميع الذين انتقدوا كار دوخ من خلال مداخلاتهم. و أياً كان منطلقهم, أو بسبب الجهل والثقافة المشوهة التي ترسخت في عقولهم من خلال أولئك القادة الميامين الذين يأتون لشعبنا المضطهد كل يوم بمشاريع التخريب والانقسامات السوداء ويتاجرون باسم الشعب الكردي المغلوب على أمره وعلى حساب المقهورين والمعذبين منهم في السجون والمعتقلات البعثية في سوريا , فإننا لا نعاتب إخوتنا الأعزاء أصحاب المداخلات بقدر مانعا تب الذين غرزوا في عقول البسطاء الأبرياء من أبناء شعبنا بالثقافة المشوهة القاتلة ,
وانطلاقاً من القاعدة الوجدانية والأخلاقية والمبادئ التي نؤمن بها نصحح الأخطاء التي اعتمدها الأخوة المعنيين حسبما يلي :
1-كار دوخ لم ينتسب إلى حزب قلة قليلة من الكرد ولم ينتسب أحد إلى حزبه حسما زعم أحد الأحباء ,و نكرر القول : كاردوخ شخصية وطنية قومية مستقلة
2-كار دوخ يتمتع بمؤهلات كبيرة ومشرفة لمعرفة الشخصيات الكردية بل العظماء منهم خلافاً لمن قالمعلوماته سطحية) غير مؤهل لمعرفة الشخصيات الكردية ومكانتها )
3- مسألة أن "جكرخوين "انتسب إلى اليسار مباشر ة عام 1966-أو1965- فهذا غير دقيق ولا ندري من نقل هذه المعلومة بهذه الطريقة غير المسؤولة ؟ فإنه قد تجنى على الحقيقة , ويستوجب عليه التراجع عن هذه الكذبة السوداء لأننا أدرا بالموضوع وخاصة بالنسبة لكار دوخ ألذي كان له صداقة حميمة وقديمة مع ,sydayê cegerxwîn قبل تأسيس الأحزاب الكردية الحالية ومنها (اليسار) بوقت بعيد لذلك نرى من الأفضل أن لا يزايد علينا أحد في هذا المجال ,
4-أما مسألة أن الأغوات حسموا أمرهم مع حميد أغا بن حاج درويش أغا ,لا يستحق الرد عليه , وهنا لا دفاعاً عنه أو عن غيره , ولكن التزاماً بما قررنا في المقدمة بأننا سنصحح الأخطاء التي أعتمدها الأخوة فنقول للتصحيح فقط:
حيث اعتمد الكرد بعض الأسماء والمصطلحات التركية كتعريف للمراتب الاجتماعية ومنها كلمة "أغا " حيث يطلق على رئيس العشيرة,
وأن العشيرة تتشكل من عدد من الأفخاذ أو البدد بالكردي berik"" أو "ber -2-كل " فخذ " يتكون من عدد من العوائل "malbat" وهكذا فإن ما نقصده لا يطبق على السيد حميد حاج درويش لقب "الأغا" بل يطلق عليه رئيس العائلة mezinê malbatê " أو berikê mezinê" وهكذا يطلق على المختار اسم keye"" وفي شرق القامشلي يطلقون الناس على "مختار القرية" اسم axa yê gund" " وفي جنوب العراق العربي يخاطب أحدهم احد الآخر " أغاتي" كلفظ " سيدي" المتداول بين السوريين
و أن "أغا " من أسماء التعريف أو "العلم " غير الكردية متداولة بين مجتمعنا و ليس فيه عيب أو نقص ,و لكن الحقد إذا رافقه الجهل يصبح مصيبة كبرى , فهذا هو العيب الأكبر , وليعلم الجميع أن زمن التمزيق الاجتماعي قد ولا دون رجعة , العامل والفلاح المناضل الوطني الشريف أفضل من الأغا والباشا وألبيك والأمير الذي يعمل ضد قضية شعبه , وكذلك الأغا والأمير وألبيك الوطني المناضل أشرف من العامل والفلاح الذي يعمل ضد قضية شعبه ,هذا هو المقياس الحقيقي للمسألة القومية والوطنية , المهم بالنسبة للأحزاب الكردية في سوريا ,هو: أن يترك الجميع التخندق والكراهية والحقد المتبادل غير المبرر, وأن يعمل الجميع ضمن الإطار الوطني القومي الإنساني الموحد خدمة لتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الكردي , وهذا أيضاً لا يعني أن نترك المخطئ أو الذي اخترق الحركة وبات يعمل بين صفوفها لصالح أعداء شعبنا لا سامح الله ليمر مرور الكرام ,هل من المنطق أن نسكت عنه ؟ أو أن نتجنب عن ذكر أخطائه وجرائمه ؟
5-أما الادعاء بأن مشروع كار دوخ من أربعة أسطر فهذا صحيح دون شك, و لا تنسوا أن الإسلام مبني على ستة كلمات, ولكن تفاصيلها تتجاوز محتوى عدد من الكتب وهكذا المسيحية واليهودية, ودساتير الدول والحكومات, ومناهج الأحزاب لسياسية أيضاً
غير أن هذه الأخيرة تطرح للمداولة والمناقشة من خلال المؤتمر المعني الذي هو
وحده يمتلك الشرعية ليقر ما يجب إقراره, أو رفضه ,لا أن يستفرد من يشاء بطرح ما يريد كما يتصوره البعض و خاصة إذا كان صاحب الطرح متهم بجريمة الانشقاقات الحزبية غير المبررة , وما عدا ذلك لأن المسألة تمس مصير شعب بأكمله, وسوف لن يقبل الشعب الكردي في سوريا التلاعب بمصيره من قبل أية شرذمة من الشراذم المنحرفة المنبوذة بعد الآن ,وقد يتحمل المسؤولية التاريخية كل من يدعمها أو أن يقف إلى جانبها لأي سبب كان لأنه يعتبر مشاركاً فعلياً معها في إعاقة الحركة الكردية في سوريا ,ولهذا نكرر دعوانا للجميع ونقول : اتركوا التخندق المظلم واعملوا لخدمة قضية شعبكم المظلوم المعذب قبل أن يطردكم الشعب من عتبة داره أو بيته لأنكم في هذه الحالة التي أنتم فيها قد تشكلون أكبر خطر على مصيره , مما يحق له بذل كافة الوسائل الممكنة في سبيل خلاصه منكم ,لأن خطركم بات أكثر خطراً من الأنظمة الحاكمة على كردستان, وأنتم لا زلتم تهرولون وراء السراب, دون الشعور بالمتغيرات التي حصلت في العالم , 2- أما ما قيل عن ولادة منهاج جديد تعددي فلسفي..,وأين كان كاردوخ مختفي حتى الآن"هذا أيضاً صحيح,نعم:اضطلع كاردوخ على فلسفة أبقراط - طاليس هراقليس–سقراط–أرسطو–وغيرهم من الفلاسفة وفهم الديالكتيك قبل غيره بعقود,ولكنه لم يدرس"فلسفة زركي"فهذه الأخيرة تركها لغيره لأنهم أحوج إليها,وأسفي على الذي ذكر بعض الفلاسفة دون أن يقرأ نظرياتهم العلمية بل حسبما سمع من الآخرين فقط,
وللعلم كان كاردوخ مختفياً وراء "فلسفة تاريخية"معينة اعتمدها منذ نعومة أظفاره ,وهي التي تقوم على مبدأين اثنين , وللحاجة الماسة نذكر الأول منهما فقط , وهو:"أن كل مجتمع يتكون من ثلاثة مكونات"وهي:"الأفكار"الأشخاص"الأشياء"وأن المجتمع يكون في أوج صحته وعافيته حين تدور الأشخاص والأشياء في فلك الأفكار الصائبة "ولكن المرض يصيب المجتمع حين تدور الأفكار والأشياء في فلك
الأشخاص "وينتهي المجتمع إلى حالة الوفاة حين تدور الأفكار والأشخاص في فلك الأشياء" وهذا ما يخيفنا ونخشاه أيضاً لأنها تسببت في انقراض شعوب عديدة , ولم يبق لهم سوى الذكر اليسير في بطون التاريخ, ولهذا لابد لمن يتحدث عن أقراط وروسو وأرسطو وغيرهم أن يفهم المنطق وعلم الكلام وقيمة الجدل أولاً لا أن يطلق الكلام هكذا جزافاً كأكذوبة سوداء دون تكليف من أحد ,وهذا هو الذي يطبق عليه المرحلة الثالثة من المبدأ الأول من تعريف (فلسفة تاريخية ) معينة, التي ذكرناها أعلاه, حفظنا الله وشعبنا الكردي من عواقبها و مصائبها,
7-كثيراً من الأعزاء يسألون عن اسم كار دوخ , ومن هو كاردوخ؟ ويودون التعرف علي اسمه الحقيقي, لاندري ما كل هذا؟ أ من باب الفضول؟ أو لغاية أخرى؟ و لكن نظراً لكون اسم كاردوخ قد أطلق على الكثير في الآونة الأخيرة من حيث أصبح لقباً أو اسماً لأفراد كثيرين , وأسماء للمحلات التجارية والصناعية والمنتديات وغيرها ,فتجنباً لعدم الالتباس وتحقيقاً لرغبة الجميع, دون خوف من أحد أو خجل من هذا الاسم المبارك الذي كان يُعرف به الشعب الكردي قديماً, أما من هو كار دوخ الكاتب؟ فهو ما يلي :
1- كار دوخ :انضم إلى صفوف الشبيبة الديمقراطية الكردية في سوريا عام 1956 من القرن المنصرم وإلى "أنصار السلام" ثم إلى صفوف" الحزب الشيوعي" على قناعة منه كغيره من أبناء جلدته الكرد في تلك الفترة بأن الشيوعية هي الطريقة الوحيدة لتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الكردي ,وأنه قد شارك مسيرات ومظاهرات عديدة منها لإسقاط حلف بغداد, ومنها ضد المؤامرات التي كانت تحاك ضد سوريا, وفي أواخر نفس العام ترك كار دوخ العمل الحزبي مع بعض من رفاقه احتجاجاً على موقف الحزب الشيوعي ألا مبالي عندما أقدم نظام الشاهنشاه الإيراني على إبادة (عشيرة جوان رو) الكردية من نفس العام في كردستان إيران ,والتي نشرت أحداثها بواسطة كُتيب بعنوان "حقائق ومظالم " باللغة العربية والانكليزية, ولكن " كار دوخ " لم يتوقف عن نشاطه السياسي القومي , فقد كتب مقالات وهو إذ كان في صغر سنه عن الثورات الكردية لجريدة " وجدان " التي كانت تصدر من بيروت و التي تغير اسمها فيما بعد فأصبح " ألحرية" وكان المسئولون فيها عليهم الرحمة يصححون لكار دوخ أخطا ء كتابته الإملائية حينها , ولا زال كاردوخ يشكرهم على ذلك ويسأل الله العلي القدير أن يتغمدهم جميعاً فسيح جناته , ولن ينسى كاردوخ فضلهم هذا أبداً, وكذلك جهودهم المشرفة من أجل القضية الكردية , وإذ كان حينها رئيس تحريرها المرحوم يوسف ملك الآشوري , أو كان السياسي المرموق والمثقف الكردي العملاق المرحوم رفيق حلمي المعروف من قبل الجميع في زمانه ,غير أن كاردوخ كان متوقعا حينها أيضاً من تأسيس حزب سياسي كردي عصري , في سوريا - 2- عندما تأسس " partî dîmuqratî ;kurdistan sûrî عام 1957-
انتسب كاردوخ إلى صفوف هذا الحزب في أواخر العام نفسه أو بداية عام 1958 واستمر في العمل الحزبي أكثر من ستة عشر عاماً,رغم الظروف السياسية الصعبة التي مرت على سوريا بداً بحكم الوحدة السورية المصرية الدكتاتورية , ومروراً بحكم الانفصال الجائر وإلى حكم حزب البعث الفاشي الحالي, وأنه ذاق مرارة التمييز العنصري ككافة أبناء شعبه المضطهد,وأنه قد حرم من الدراسة حينها هو الأخر, وكما أنه يعتبر من الأوائل في صفوف هذا الحزب, وللعلم فقط , بعد أن أصاب المرض جسم الحزب , وتفشى في فواصله المهمة ,وطغت عليه الانشقاقات الحزبية المتوالية غير المبررة,وبات التخريب والثقافة المشوهة يطغيان على الساحة السياسية الكردية, وتحولت أعمال أغلب الأحزاب الكردية في سوريا إلى أداة لصالح أجندة الأعداء في الداخل والخارج "وبناءً على ما تقدم ترك كاردوخ العمل الحزبي " هذا كل ماكان له وما عليه من الجانب العمل القومي الكردي والوطني السوري باعتبار أن القضية الكردية لا تتجزأ عن القضايا الوطنية الملحة في سوريا , أما من الجانب الوطني السوري فإن كاردوخ قد هاجر مع والدته وأفراد عائلته وأقربائه وبعض من عشيرتهم إلى تركيا , إذ كان عمره حينها لم يتجاوز الشهرين فقط عندما قصف الاستعمار الفرنسي المدينة المنسية المعذبة "عامودا" والقرى الكردية التابعة لها, ك"هرمجمو"تعلك "تل حبش" قره قوب "تل خنزير, وغيرها من القرى الكردية ,وذلك لتضامنهم مع القوى الوطنية الأخرى المطالبة باستقلال سوريا وبجلاء الاستعمار الفرنسي عنها ,و ذاقوا المرارة حينها أيضاً لكنها كانت أقل إيذاء من التي نذوقها حالياً قي سوريا على أيدي النظام البعثي الفاشي الذي يتعامل مع شعبنا الكردي كمعاملة أسرى حرب من حيث تطبيق القوانين العنصرية واستخدام كافة وسائل
القهر والظلم والتجويع و التهجير بحق شعبنا , وحتى خطف لقمة الخبز من فم أطفالنا الأبرياء , ونكتفي بهذا القدر بخصوص التعرف على كاردوخ, وأنه لا زال يعمل قدر المستطاع لصالح قضية شعبه المضطهد بكل قناعته ,وإيمانه الراسخ بعدالتها ,
3- أما حسبما قال: أحد الأعزاء "حسناً فعل الأخوة في المواقع بعدم نشر هكذا ترهات وتابع قائلاً: ويبدو بأنه استغل موقع " سبارو" القدير ولصق ما كتبه"
أجل نرسل لجميع المواقع الكردية ما نكتبه من آراء وأفكار ومقترحات وما لحق ويلحق بشعبنا يومياً من ظلم وقهر واضطهاد , دون أن نفرق بين هذه المواقع أو أن نتحسس من ولاءها لأية جهة حزبية, أو لمن ..؟ أو متخندقة مع من؟ بقدر ما كان يهمنا هو أنها مواقع كردية وطنية قومية , رغم أنها لا تفي بالغرض ,هذا كان حسب قناعتنا واستقلالية مواقفنا السياسية , وإذا كان بعض من أصحاب المواقع يشعرنا بالأمر خلاف ذلك ,فنقول: لهم أن الكلمة الحرة إذا كتبت بأقلام حرة تصبح لديها قوة تستطع أن تتجاوز كل الحواجز السوداء لأنها أقوى من الأنانيين والجهلة, ونصيحتنا لمثل هؤلاء أن يرفعوا الصفة الكردية عن مواقعهم كي لا تصبح عالة على الشعب الكردي هي الأخرى كالأحزاب الكردية المتخندقة ,ولأن لا تصب أعمالها في خانة الأنظمة المستبدة الحاكمة على الشعب الكردي, ولكي لا تخسر هي أيضاً كل شيء , ونصيحتنا أيضاً لكل من يؤمن بالإعلام الحر من الكتّاب الكرد هو أن يجعل من الكلمة الحرة النافعة والديمقراطية الصادقة أساساً متيناً لمنطلقاتهم السياسية والفكرية والثقافية لتصبح نوراً ساطعا تضيء الدرب لأبناء شعبنا, وليندحر الظلم والظلام إلى الأبد
وعليه فإننا نرسل كتابنا هذا إلى المواقع كما كنا منذ 4- سنين أو أكثر دون تشنج أو إكراه..


وشكراً للجميع


كاردوخ 15-9-2009

ليست هناك تعليقات: