العراق والدول المستبدة المجاورة له
كاردوخ
منذ أن تحرر العراق من حكم الدكتاتور صدام حسين الفاشي ونظامه ألبعثي العفلقي السيئ الصيت0 والحكومات العنصرية والطائفية المجاورة للعراق لم ولن تتوقف عن تدخلاتها السافرة في شأن الشعب العراقي0 الجريح بكافة أديانه وقومياته وطوائفه المذهبية0 وما زالت هذه الدول ُتسوٍْق الفتنة تلو الفتنة إلى العراق تارة باسم الطائفية بين الشيعة والسنة0 وأخرى عنصرية شوفينية بين العرب والكرد 0 وأن دم الإنسان العراقي المظلوم ُيْسَفكْ ليلا نهاراً 0ومدنه وقراه تدمر وأمواله تنهب وأعراضه تنتهك من قبل الإرهابيين البعثيين( العفالقة ) والعصابات التي ُتدّرْ ب هنا وهناك0لإبادة العراقيين جميعا على حد سواء أمام مرأى ومسمع العالم أجمع وخاصة الدول المجاورة الداعية للإسلام كدولة تركيا (سنية) المذهب0 ودولة إيران الإسلامية (شيعية) المذهب وأخرى علمانية (النهج) وهذه سمة ونماذج و نوعية الحكومات التي تحكم منطقة الشرق الأوسط 0 وأن الأحداث المؤلمة التي تجري على الساحة العراقية تدفع بالمرء المسلم قبل غيره إلى طرح الأسلة التالية:
1- هل أن الأنظمة الحاكمة المجاورة للعراق تحمل نفس ميزات وصفات النظام ألبعثي ألصدامي البائد في العراق( شوفينية وعنصرية) نهجا وسلوكا وتصرفا لسفك الدماء البريئة ؟ أم أن هذه الأنظمة ُتسّوْق الفتنة بجميع أشكالها إلى العراق لإفشال التجربة الديمقراطية للشعب العراقي حماية لعروشها وأنظمتها العنصرية؟
2-هل أن مسألة القتل وسفك الدماء وهتك الأعراض (السبايا) ونهب الأموال (ألغنائم) في بعض المراحل التاريخية للإسلام أصبحت جزأ من سايكلوجية الإنسان المسلم؟ أم أن الثقافة الإسلامية مكّرسة منذ القديم فقط في ذكر بطولات المسلمين وإباحة ا لقتل وسفك ا لدماء سلبا أم إيجابا؟ أولم ينتبه الباحث الإسلامي إليها و لم َيْبحَثْ عنها؟ أ ولم ُتناقش بجدية بين المثقفين وعلماء المسلمين؟ لاتخاذ موقف جماعي صحيح جدي عنها لإنقاذ الإسلام والمسلمين من سلبياتها و عواقبها الوخيمة التي جناها المسلمون سابقا وما زالوا يجنونها في الوقت الراهن؟
3- هل كان الاجتهاد أو الإعلام تحت سيطرة الخلفاء والسلاطين وبالتالي لم يستطع الكُتّاب والمجتهدين قول الحقيقة آن ذاك ولاحقاً كما هو الحال في ظل الحكومات الدكتاتورية المستبدة في عصرنا الراهن؟
أرجو من جميع الأخوة قرّاء هذا الموضوع والمتتبعين لقراءة التاريخ أن يقيموا هذه الأسئلة المطروحة والإجابة عنها قدر المستطاع وشكراً 0

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق